موقع البشارة - هنا الكلمة صار جسداً وحل بيننا
لتلقي أخبار الرعية وآخر المستجدات
الرجاء تزويدنا ببريدك الألكتروني
 
مجموعات الايمان
مجموعات الايمان
المقدمة
17/11/2008 10:57:13 ص
قراءة المزيد

الكنيسة في يومنا الحاضر لا تقتصر على التبشير من خلال الكهنة والرهبان والراهبات، فقد تميزت برسالة سامية من خلال المواهب العديدة التي وهبها إياها الروح القدس مانحاً للعلمانيين دوراً هاماً في نشر كلمة الله وتبشير العالم بشرى الخلاص من خلال الإنجيل وتحت طاعة الكنيسة وقوانينها «فاذهَبوا وتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم، وعَمِّدوهم بِاسْمِ الآبِ والابْنِ والرُّوحَ القُدُس، وعَلِّموهم أَن يَحفَظوا كُلَّ ما أَوصَيتُكُم به، وهاءنذا معَكم طَوالَ الأَيَّامِ إِلى نِهايةِ العالَم» (متى 28: 19-20).
 
لذلك نرى أن الكنيسة لم تبقى محدودة في التبشير بل أخذت واقعاً آخر ورسالة أعظم في إعلان ملكوت الله من خلال أبنائها العلمانيين الذين كرسوا حياتهم للعمل في حقل الرب من خلال فرق الصلاة ومجموعات الإيمان تحت إرشاد الكهنة وفي نطاق الكنيسة.

 فلذلك نرى أن الله يمنح لكل فرد دعوة فريدة من نوعها داخل الكنيسة الأم،  وعلى كل فرد تلبية دعوة الله داخل الكنيسة إن كانت من خلال التكريس ألرهباني أو من خلال التكريس العلماني. وكل هذا لبناء جسد المسيح الواحد في تعدد الدعوات والمواهب وفي دينامكية واحدة لتمجيد الله من خلال هذه المواهب والدعوات.

من أهم فرق الصلاة التي ينتسب إليها العلماني في يومنا الحاضر هي:

هذه الفِرَق ما هي إلا وسائل التي من خلالها ينمو العلماني في دعوة القداسة وعلينا أن لا ننسى بأن غذائه الأول والأخير هو ذبيحة القداس يوم الأحد الذي منه يستمد المؤمن قوته اليومي لكل حياته الأرضية ليحظى برؤية الخالق وبمشاركة المسيح المتجسد في ذبيحته على الصليب.